الشيخ المحمودي

114

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة

فإذا انحدر بها رسولك فأوعز إليه أن لا يحول بين ناقة وبين فصيلها ، ولا يمصرن لبنها ( 12 ) ، فيضر ذلك بفصيلها

--> ( 12 ) قال ابن الأثير في النهاية : وفى حديث علي : ( لا يمصر لبنها فيضر ذلك بولدها ) . والمصر والتمصير : حلب الناقة بأطراف الأصابع . وقيل : الحلب بثلاث أصابع . وفى الغارات : ( فإذا انحدر بها رسولك فأوعز إليه أن لا يحولن بين ناقة وفصيلها ، ولا يفرقن بينهما ولا يمص ( كذا ) لبنها فيضر ذلك بفصيلها ، ولا يجهدنها ركوبا ، وليعدل بينهن في ذلك وليوردها كل ماء يمر به ) الخ . وفى النهج : ( فإذا أخذها أمينك فأوعز إليه أن لا يحول بين ناقة وبين فصيلها ، ولا يمصر لبنها فيضر ذلك بولدها ، ولا يجهدنها ركوبا ، وليعدل بين صواحباتها في ذلك وبينها ، وليرفه على اللاغب ، وليستأن بالنقب والظالع وليوردها ما تمر به من الغدر ، ولا يعدل بها عن نبت الأرض إلى جواد الطرق ، وليروحها في الساعات وليمهلها عند النطاف والأعشاب ، حتى تأتينا بإذن الله بدنا منقيات غير متعبات ولا مجهودات ، لنقسمها على كتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وآله ، فان ذلك أعظم لأجرك وأقرب لرشدك إن شاء الله ) .